عُلُومَ اللَّهِ: اللَّهِ عَلَم علي الذّات, علوم اللَّهِ: هي الحقائق المدركى بالصفة العلمية الإلهية من عين علم الله بذاته وبمخلوقاته علوم حضرة الأُلوهيّة. فِي اللَّوْحِ كُلَّهَا: اللَّوْحِ المَحفُوظ, كُلَّهَا الكُلّ الأجزاء مجتمعة, و يسمي أمّ الكتاب حيث اندزجت فيه كل ّ الحقائق, قال سيدنا عبد الله ابن عباس رضي الله عنه: اللوح من ياقوتة حمراء أعلاه معقود بالعرش وأسفله في حجر ملك، كتابه نور، وقلمه نور ينظر الله عز وجل فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة ليس منها نظرة إلا وهو يفعل ما يشاء: يرفع وضيعاً، ويضع رفيعاً يغني فقيراً ويفقر غنياً، يحيي ويميت ويفعل ما يشاء لا إله إلاَّ هو, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: مَا
أُطَالِعُهَا: أنظر ما عندها, رأي العين, الفاعل ضمير مستتر تقديره أنا, يفيد موطن البقاء بعد الفناء مِنْ قَابِ قَوْسِ الْحَظِيَرةِ: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, قَابِ: القابُ ما بين المَقْبِضِ والسِّيَة (الحد) , قَوْسِ: القَوْس التي يُرْمى عنها، و قاب القوس كناية حضرة القُرب, حضرة الأحديّة, المفضية لشهود التجلّي الذّاتي, الواردة في قوله تعالي: فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى9 النجم, الْحَظِيَرةِ, الحضرة الواحدة من حضرات الأسماء و بلام التعريف قصد بها هنا حضرة الأُلوهيّة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و في حضرة الأولهية, قال رضي الله عنه: إِنْ