وَكُلُّ: الواو استئنافية, كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد قَوَارِيرِ: جمع قارورة والقارورة: واحدة القَوارير من الزُّجاج، سميت بها لاستقرار الشراب فيها, قال تعالي: وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا الإنسان 15, و القوارير و الأكواب و الكأسات هي الأرواح, حيث بها يكون الشراب, قال رضي الله عنه:
الشَّوَارِبِ: مَجاري الماءِ في الحَلْقِ, إشارة إلي الأرواح السالكة الممكنة من الشراب مِلْؤُهَا: المِلْءُ، بالكسر: اسم ما يأْخذه الإِناءُ إِذا امْتَلأَ, ملء الكأس خمراً يعني ذلك الذي ملأ الكأس هو خمر, مِلْؤُهَا: أي ملءُ الأرواح مِزَاجُ: مِزاجُ الشرابِ ما يُمْزَجُ به, الخليط شَرَابٍ زَنْجَبِيلٍ: الزَّنْجَبِيل نبتً طيب مستطاب كُنيَت به الخمرُ, شَرَابٍ زَنْجَبِيلٍ: شراب خمرٍ طيبٍ, يعني به قصائد شراب الوصل, و ذكر الشراب في الجنّة في قوله تعالي: وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا الإنسان 17, و في تفسير الطبري الزنجبيل: اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار هُوِيَّتِي: الهوّية أصلها من ال"هُو إشارة إلي موطن اللاتسمية, أو موطن خلق الأرواح من بعد تنزّلها من النور النبوي في غيب الأحديّة, و هي باطن الذات, و يعني سيدي فخر الدين بقوله هُوِيَّتِي أنّ هذا الشراب فيه سرّي, إذ يقول رضي الله عنه: أنّ الوليّ يضعُ سرّه في ديوانِه", و هو رضي الله عنه سرّه في شراب الوصل, قال رضي الله عنه:
المعني
وَإِنَّ: الواو استئنافية, إِنَّ: للتوكيد