لِلأَكْوَانِ: اللام: لام التبليغ: وهي اللام الجارة لاسم سامع القول أو ما في معناه, نحو: قلت , وفسرت له, الأَكْوَانِ: جمع كَون, و هي الأكوان أو العوالم الخمسة: عالم الملك- عالم الملكوت- عالم الجبروت- عالم اللاهوت- عالم الهاهوت, ذلك أنّ الأكوان كانت في انتظاره رضي الله عنه, أشبه بما جري لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم ليلة الإسراء و المعراج, حيث كلما وصل مع سيدنا جبريل عليه السلام إلي سماء, ناداه أهل السماء: من هذا؟ فقال: جبريل. قالوا: ومن معك؟ قال: معي محمد. قالوا: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قالوا: مرحبا به وأهلا به، يستبشر به أهل السماء لا يعلم أهل السماء بما يريد الله به في الأرض حتى يعلمهم تِلْكَ بِشَارَتِي: تِلْكَ: اسم إشارة للمؤنث البعيد, بِشَارَتِي: البشارة هي الإخبار بما ييُفرح, أي البشارة التي بُشِّرتُ بها, أي: أي: تقديم الأقطاب سيدي فخر الدين للأكوان, قال رضي الله عنه:
قال سيدي ابو العينين (تِلْكَ بِشَارَتِي) و قال سيدي فخر الدين هنا (تِلْكَ بِشَارَتِي). لأن هو و الطريقة واحد و هو و سيدي إبراهيم واحد
المعني
وَهَمَّ: الواو اسنئنافية, هَمَّ: من الهَمُّ: ما همّ به في نَفْسِه, قرّ في نفسه أن يفعله, في الآية: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ, وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ, إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ24 يوسف