بُرْدَتِي: البُرْدَة كساء يلتحف به، الخِلعة, الوقاية, و من ذلك قصة البُردة التي أعطاها رسول الله صلي الله عليه و سلم للشاعر كعب بن زهير إيذانا بالأمان له وَعَبَاءَتِي: العَباءُ أو العَبايةُ ضَرْبٌ من الأَكْسِيَة واسِعٌ فيه خُطوطٌ سُودٌ كِبارٌ، كناية عن الشرف, النسبة له, كما جاء في قصة الكساء, عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرأ) , قال رضي الله عنه:
17 ق 74)
المعني
وَإِنِّي: إنّي الباطن الظاهر في الأنا وَأَيْمُ اللَّهِ: أَيْمُ اللهِ: هَمْزَتُهُ هَمْزَةُ وَصْلٍ يُسْتَعْمَلُ لِلْقَسَمِ، وَأصْلُهُ أيْمُنُ اللهِ من الأَيمان و هو القسم, الفرق بينها و بين تَاللّهِ أن القسم ب"تالله" يكون للعظيم (و تالله ما رمتً المديح, يخاطب حضرة النبي صلي الله عليه و سلم). مَا غِبْتُ عَنْكُمُ: كان من أسباب نزول القصائد تثبيت الإخوان و تعرفيهم بمكانة الشيخ و خليفته, يؤكد بالقسم أنه ما غاب. مَا غِبْتُ عَنْكُمُ, أي: حاضرٌ بينكم وَعَارِيَتِي: من أعار و استعار طلب الشئ يرده لصاحبه في أجل, يُشار بها للرّوح رُدَّتْ لِرَبِّ الْبَرِيَّةِ: الإسم الرّب القائم علي أحوال العباد في الحياة الدنيا (بالتربية) , الْبَرِيَّةِ: الخلق, كما برأها (كوّن صورتها) تُرد إليه مع انقضاء الأجل, قال رضي الله عنه: