لِوَاءُ حَبِيبِي: لواء الحمد الذي خص به حضرة النبي صلي الله عليه و سلم الذي كني عنه بقوله: حَبِيبِي، واللِّواء العَلَم، و اللِّواء: الرايةُ ولا يمسكها إِلا صاحبُ الجَيْش، و في لواء الحمد, جاء الحديث: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، ما من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج، وإن معي لواء الحمد، أنا أمشي ويمشي الناس معي حتى آتي باب الجنة فأستفتح فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد، فيقال: مرحبا بمحمد، فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا أنظر إليه وَارِفُ الظّلِ وَالنَّدَى: الظّلِ الوَارِفُ: الواسع الذي يتسع للكل, الواو للعطف، النَدى: الجود, تتسع شفاعته حتي ليطمع فيها إبليس وَإِنَّ لِوَائِي تَحْتَهُ: الواو للاستئناف, إِنَّ: للتوكيد, لِوَائِي: أي لواء سيدي فخر الدين, رايته و علم الذي يعرف به و معه تابعيه, تَحْتَهُ: أي تحت لواء الحمد, مثلما في ساحة المولد النبوي الساري الذي في وسط الميدان يمثّل لواء الحمد, و تحته ألوية الطرق الأخري, و لواء سيدي فخر الدين تحته (أي مباشرة) فِيهِ دَوْحَتِي: فِيهِ: في ظرف مكان و الضمير يعود علي لوائي أي لواء سيدي فخر الدين, دَوْحَتِي: الدَّوْحةُ: الشجرة العظيمة المتسعة, شفاعة سيدي فخر الدين رضي الله عنه. قال رضي الله عنه في (11 - 15 ق 57):
(رَضِينَا: أي بشفاعة سيدي فخر الدين)