فَفِي: فَفِي: الفاء للتفسير, أي تفسير ما سبق الاشارة اليه من اللقاء في البيت السابق:
الأولَى: النَّفْخَةِ: النفخ في الصور, و هي النفخة التي تكون في البرزخ, قال تعالي: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ الزمر 68, و الصور كما أوضح الشيخ رضي الله عنه ليس بوقاً بمعني صفارة, إنما هو البرزخ و البرزخ علي شكل بوق مخروطي رأسه إلي أسفل و قاعدته إلي أعلي الأولي: التي بها نهاية الحياة الدنيا و إنسجام الكل في البرزخ أُعَانِقُ أَحْمَداً: أفني في الذات الأحمدي, حيث عالم الأرواح النَّفْخَةِ الأَخْريَ: و هي النفحة التي بعد الاولي و بها البعث, أي حيث أبقي بالذات المحمدي سَتُنْشَرُ رَايَتِي: سَتُنْشَرُ: السين السين حرف تنفيس للمستقبل القريب، وسميت كذلك لأنها تنفس في الزمان فيصير الفعل المضارع مستقبلاً بعد احتماله للحال والاستقبال وذلك نحو قولك: ستخرج، وستذهب، والمعنى أنك تفعل ذلك فيما يستقبل من الزمان, نحو قوله تعالى: (كلا سيعلمون) 4 النبأ, يعني يوم القيامة, تُنْشَرُ: النَّشْر خلاف الطيّ, نَشَر الثوبَ ونحوه يَنْشُره نَشْراً ونَشَّره: بَسَطه, رَايَتِي: الرايةُ: العَلَم و اللواء الدال علي من تحته, تحت لواء الحمد, كما قال رضي الله عنه في البيت التالي: