وَيَصْعَدُ: يترقي بعد ذكر القلب الي ذكر الرّوح و هو ذكر السر و صاحبه يذكر حيا و ميتا و هو ما اشار اليه الشيخ بقوله: لاَ
مَحْمُولاً بِنُورِ مَحَفَّتِي: مَحْمُولاً: أي معرجا به علي وسيلة حمل في موطن الجذبات و هي مرتبة الاصطلام في الذكر، بِنُورِ: الباء للوسيلة و الواسطة أي بواسطة نُورِ مَحَفَّتِي يخلع عليه الشيخ خلعة الوقاية, مَحَفَّتِي: حَفَّ القومُ بالشيء وحَوالَيْه يَحُفُّونَ حَفّاً وحَفُّوه وحَفَّفوه: أَحْدَقُوا به وأَطافُوا به وعَكفوا واسْتَداروا، وفي التهذيب: حَفَّ القوم بسيدهم، وفي التنزيل: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ75 الزمر, أي احتواء الشيخ للمريد
المعني
عَلاَمَةُ: العلامة السِّمَةُ و الوسم أَهْلِ الِشّقَوتَيْنِ: أَهْلِ: أَهْلِ المكان هم المقيمون فيه و المشتغلين به، الِشّقَوتَيْنِ: الشقوة ضد السعادة, و الِشّقَوتَيْنِ شقوة الضلال، قال تعالي: قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ106 المؤمنون، و شقوة عذاب الآخرة، قال تعالي: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ106 هود، و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه عن شقوة الضلال: