بِعزَّتِي: الباء للوسيلة أي بواسطة عزَّتِي أي عزّة سيدي فخر الدين و عزّة سيدي فخر الدين هي الاضافة من حيث اضافته لسيدنا الحسين رضي الله عنه, قال تعالي: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ88 يوسف و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه اشارة لذلك في (187 - 188 ق 1):
المعني
وَلِي: الواو استئنافية لِي: اللام تفيدالاختصاص مع ياء المتكلم, أي اختصاصي نَظْرَةُ الرَّاعِي: نَظْرَةُ: الواحدة من النظر و هو نفاذ النفس – بفتح الفاء و السين – و هو التربية الروحية بنظر الشيخ و كان من الاكابر من إذا نظر إلى المريد نظرة مخصوصة يوصله بتلك النظرة إلى مقام الشهود و ذلك من التربية الالهية بمقتضي قوله تعالي: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي 39 طه, الرَّاعِي: من يرعي أي يغذي و يحرس و قد مارس الرسل رعيّ الأغنام لترعي الكلأ, كناية عن رعايتهم للعباد, و الشيخ يرعي قلوب المريدين لتمتلئ بذكر الله إِلَى الْقَلْبِ يَرْتَقِي: إِلَى الْقَلْبِ: أي نظرة الشيخ إِلَى الْقَلْبِ, يَرْتَقِي: يصعد في مراتب الذكر الي ذكر القلب و هو ذكر الحضور و اول مراتب ذكر الكثرة و في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رب ذرة من اعمال القلوب تعدل مثاقيل الجبال من اعمال الابدان) و صاحب ذكر القلب يذكر في كل اوقاته صاحيا او نائما