عَلَى بَابِ عِزِّ اللَّهِ: عَلَى: للظرفية أي ظرف مكان, بَابِ: المكان من حيث الدخول أي وقفت علي الباب أي وقفت – مناديا - علي باب عِزِّ اللَّهِ في عالم الأرواح, عِزِّ اللَّهِ: هو المنعة و النعيم الالهي الذي خص به المؤمنين اهل مرتبة الايمان, قال تعالي يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ8 المنافقون, و هؤلاء هم اهل الطريقة و المريد قسم له ان يكون مع الشيخ من عالم الارواح قبل الزمن, و يقف كل شيخ طريقة ينادي علي اتباعه في عالم الارواح أي قبل ان يخلقوا و كان سيدي فخر الدين هو الواقف علي باب طريقة سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, تجده يقول: مقامُ أبي العينين
أُعطيتُ بابَهُ۞و حمدِيَ
عندّ الله أعلي المحامد