وَأَكْشِفُ: الواوللعطف, أَكْشِفُ: الكشْفُ: رفعُك الشيء عما يُواريه ويغطّيه، يزيل غشاوات القلوب فتبصر علمه رضي الله عنه و مراتب الكشف: الرؤيا الصالحة ثم الإلهام ثم التنوير ثمّ الكشف ثم الفتح ثم الفتح المبين, مراتب نور البصائر لِلأَحْبَابِ: الأَحْبَابِ: جَمْعُ الحِبِّ, الحِبِّ المُحبّ المحبوب (يحبهم و يحبونه) عَنْ عِلْمِيَ: عَنْ: حرف جرّ, عِلْمِيَ: العلم الذي خُصصت به الَّذِي جَوَاهِرُهُ: الَّذِي: اسم موصول, جَوَاهِرُهُ: جمع جوهر و جوهرة و الجوهر من الاحجار الكريمة و الجوهر الشئ حقيقته وذاته, أي: المعاني العالية للقصائد, قال رضي الله عته:
فِي كُلِّ صَدْرٍ كَمِينَةِ: فِي: ظرف مكان يفيد الاستبطان لشئ, كُلِّ: حرف لاستيعاب افراد العدد, أي: يعني كلّ أبناء طريقته الآخذين من علومه, صَدْرٍ: موضع حفظ العلوم, في الآية: بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ49 العنكبوب, كَمِينَةِ: من كَمَنَ كُمُوناً: اخْتَفى, أي: علم مخبوء في الصدور, و في الحديث عَنْ سيدنا أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ, جواهر العلم الشيخ أودعها في الصدور و يكشفها للمريد, و مما عرف عن سيدي أبي الحسن الشاذلي حين سئل عن قلة تأليفه, قال: كتبي تلاميذي, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: