كَمْ لِي
مِنْ
أَهْلُ مَحَبَّتِي: أهل المكان هم الذين يقيمون به, و من ذلك أهل الله: أهل الاشتغال بالله, أهل البيت: ساكنيه من زوج و أولاد, أهل السماء (الغيب) , أهل المحبّة من يجمعهم الاشتغال بالمحبّة. و أهل الذكر (فسألوا أهل الذكر) أهل الصنعة الواحدة, أَهْلُ مَحَبَّتِي: من تجمعهم محبتي فَأَنْفَخُ فِيهِمْ: الفاء سببية, أَنْفَخُ فِيهِمْ: نفَخ في الشَّيءِ: هيَّجه، حرّكه بريح أخرجه من فمه, النفخ موجب العطاء من غير طلب, كقوله تعالي: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا91 الأنبياء, أعطاها ابناً من غير أن تطلب, و الفرج عند أهل المحبّة القلب, و تحصينه المحبّة مِنْ عُلُومٍ زَكِيَّةِ: مِنْ للبعضيّة, عُلُومٍ: عُلُومٍ الحقائق, زَكِيَّةِ: من الزكاء و هو النماء, أي: علوم نامية تعطي كلما أخذت منها, وفي حديث سيدنا الإمام علي، كرم الله وجهه: المالُ تنقُصه النَّفقة والعِلم يَزْكُو على الإِنْفاقِ, أي ينمو, قال: