وَإِنَّ بِدَايَتِي: وَإِنّ: الواو للعطف, إِنَّ: للتوكيد, بِدَايَتِي: بدَأ اللهُ الخلقَ: أوجدَهم، و البداية هي الخَلَق في مرتبة التعيين الأول في الأزل, قال تعالي: يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ104 الأنبياء تُرَابٌ بِمَاءِ الْغَيْبِ: تُرَابٌ: يختار الله لكل إنسان التراب الذي يتكون منه, ماء الغيب: نور النبي صلي الله عليه و سلم, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
أَصْبَحَ طِينَتِي: أَصْبَحَ: أشعّ, أشعّ عليه نور حضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم, طِينَتِي: الطينة: تُرَابٌ مخلوط بالماء, لكلّ إنسان طينة – تخصّه - يُخلق منه, و من الطينة خلق الخلفاء, قال تعالي: إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ 71 ص, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في (2 - 3 ق 30):
المعني
يُصَدّقُ: يقبل قول المتكلّم, و الصدق من مرتبة الصديقة, لما قابل كفّار قريش سيدنا أبا بكر رضي الله عنه وقد قيل له: إن صاحبك يزعم أنه أُسري به، فقال: إن كان قال فقد صدق. التصديق تقبل الكلام من الوهلة الأولي. بِالْكَلمِاتِ: القصائد, و الكَلِمَةُ هي المفردة الواحدة من الكلام و هي أيضاً: القصيدة بطولها, و لذلك تكون كلمات بمعني القصائد أو الكلمة الواحدة منها, و قال رضي الله عنه في ذكر كلمة أو كلمات: