بَعْدَ ذَا الْقَتْلِ: بَعْدَ: ظرفية تفيد ما تلي, ذَا: اسم إشارة للقريب, الْقَتْلِ: الفناء في الله, أي: فناء الشيخ في الله عند شهود التجلّي الإلهي دِيَّتِي: الدِّيَةُ: المالُ الذي يُعطَى ولِيَّ المقتول بَدَلَ نفسِه, دِيَّتِي: أي: ما أُعطيت بعد فنائي في الله, هو دوام الشهود الله, ورد الكلام عن الديّة في الآية: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) 92 النساء, و في ذلك إشارة للعتق, قيل:
المعني
وَمَازِلْتُ: الواو للعطف, مَازِلْتُ: كلمة تتكون من مَا النافية و كلمة زَالً و هي فعل ماضي ناقص من أخوات كان، ومعناه النفي، و تعمل فيه مَا النافية عمل نفي النفي, أي: يصير حرف إثبات و تأكيد يفيد الاستمرارية و الدوام مَحْفُوظاً: الحفظ الإلهي للأولياء, يقابل العصمة للأنبياء, قال تعالي: هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ 32 ق