وِرَاثَةُ: الوِرَاثَةُ هي أيلولة المال أو المجد للوارث من بعد أصحابه أَرْبَابِ الْمَكَارِمِ: أَرْبَابِ: جمع ربّ أي مالك أو صاحب, أي: أصحاب الْمَكَارِمِ, الْمَكَارِمِ: جمع مكرُمة و هي مصدر الكرم و تعني مقتضى إطلاق المجد، و يعني بهم السادة الأقطاب رِفْعَةٌ: الرذفعة االشرف و العلو و هي نقيض الذِّلّة و الضّعة وَرَثْتُ: ورث مع تاء المتكلم, صاحب الديون رضي الله عنه سيدي فخر الدين, و ورث أي آل أو صار اليه المجد و الشرف من أرباب المكارم فَصَارَ: الفاء للعطف و تفيد الترتيب و صَار بمعني انتقل من مكان الي مكان الْبَعْضُ منَّى: يعني الفرق و هو جمع جمع أي: خاصة ذاتي و هو الباطن جُمْلَتِي: جمعي, و هو الظاهر, أي: صار باطني ظاهري, تجلّي لكي يعرف و يدلّ علي الله تعالي, و مما كان ينشد من قصائد القوم (معبراً عن حاله هو):- (و إنّي لحيرانٌ و فرقي هي الجمعُ) – أي صار ظاهري باطني (جلوتي خلوتي). (و صرتُ موسي زماني مذ صار بعضيَ كُلّي) أيضاّ كان ينشدها معبّراً عن حاله رضي الله عنه
المعني
أَدَاعِبُ: مضارع ليفيد الاستمرارية, و المداعب هو البارع في الغناء و الموسيقي أَوْتَارَ الْقُلُوبِ: أصلها الخيط المشدود علي القوس, ثم سُمي بها خيوط العود و الآلة الوترية في الموسيقي, يضرب عليها بالأصابع فتحدث الأنغام, و للقلوب أوتار يحركها الطرب, و إنّما تلك القلوب الحيّة, قال رضي الله عنه: يَا
و الأنغام هي كلّ حديث سيدي فخر الدين و الحال الذي يسكبه علي المريد, و هي القصائد تنشد و روايته في الإنشاد و ما ينفثه في روع المنشد من روايات طروبة.