شرح شراب الوصل 1

الصفحة 147

لاَ

يَسْتَطِيعُ الشَّيْخُ يَقْتُلُ جَمْعَهَا۞أَوْ بَعْضَهَا لَوْ كَانَ ذَا إِغْفَاءِ
وَأَقْتُلُ بِاسْمِ اللَّهِ فِي الصَّبِّ نَفْسَهُ۞فَيَحْيَا حَيَاةَ الصَّالِحينَ بِقَتْلَتِي137 ق 1

المعني

وَأَقْتُلُ بِاسْمِ اللَّهِ: وَأَقْتُلُ: الواو استئنافية, أَقْتُلُ: أفني و أزيل, بِاسْمِ اللَّهِ: بِاسْمِ: بواسطة إسم اللَّهِ: التصرّف بالاسم الإلهي فِي الصَّبِّ نَفْسَهُ: الصَّبِّ العاشق المتشوّق, نَفْسَهُ: النفس بتراكيبها الأساسية السبعة فَيَحْيَا: الفاء السببية, بسبب قتلي للنفوس في المريد المحبّ العاشق, يَحْيَا: من الحَياةُ: نقيض الموت, انعتاق الروح من كثافة الجسد, الآية: أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ122 الأنعام حَيَاةَ الصَّالِحينَ: الصَّالِحينَ: الأولياء, حَيَاةَ الصَّالِحينَ: الحياة في الاطلاق, الآية: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ196 الأعراف, ذكر اللسان (ذكر الغفلة) يذكر الشخص و هو صاحٍ و يغفل عند النوم, ذكر القلب يذكر نائم و صاح, ذكر الرّوج يذكر حيّ و ميّت. قال سيدي فخر الدين: لاَ

تَنْثَنِي هِمَمٌ تَسِيُر بِهِمَّتِي۞فَبِهَا حَيَاةُ الْخِلِّ بَعْدَ مَمَاتِهِ

بِقَتْلَتِي: باء للوسيلة, أي: بواسطة قَتْلَتِي, قَتْلَتِي: قَتْلَة واحدة للنفوس, قال رضي الله عنه: لاَ

يَسْتَطِيعُ الشَّيْخُ يَقْتُلُ جَمْعَهَا۞أَوْ بَعْضَهَا لَوْ كَانَ ذَا إِغْفَاءِ
وَعِلْمِيَ فِي الْعَلْيَاءِ صَعْبٌ مَنَالُهُ۞وَإِنَّ ظِلاَلِي غَافِلاً مَا أَظَلَّتِ138 ق 1

المعني

وَعِلْمِيَ: الواو استئنافية, عِلْمِيَ: علم الحقيقة الذي وُهبتُ فِي العَلْياءُ: السماءُ, جميع المراتب