تَشْفِي: الشِّفاء: الدواءٌ الذي يُبرئُ من السَّقَم و المرض عُضَالَ الأَعِلَّةِ: عُضَالَ شديدٌ غالبٌ, عُضَالَ الأَعِلَّةِ: القوي من الأمراض, و هي النفوس, و مراتبها: أمّارة-لوّامة-مُلهَمة-مُطمئنة-راضية-مرضية-كاملة, يعني الحبّ به معاناة و لكنه يخلّص المريد من النفوس, و الشفاء يزيل المرض نهائياً. و لسيدي فخر الدين عبارة جزِلة في حرب النفوس, يقول: لتأمن الكِلاب يجب عليك أن تُصاحِب صاحبَ الكِلاب يعني بقوله الكلاب النفوس و صاحبها الذي تصاحبه هو الشيخ لأنه يعرف مسايستها و كيف يخلّصك منها, و قد فصّل ذلك رضي الله عنه في القصيدة السادسة في الأبيات من 10 إلي 22: كَمْ مِنْ
عَدُوٍّ فِي بَنِيَّ قَتَلْتُهُ۞حَتَّى غَدَوْا بِتَنَفُّسِ الصَّعْدَاءِ
أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ بِئْسَ شَرَابُهَا۞فَهْوَ الزُّعَافُ وَقِمَّةُ الْبَلْوَاءِ
فِي قَتْلِهَا نِعْمَ الثَّوَابُ لِقَاتِلٍ۞عَنْكُمْ أَمَاطَ مَصَادِرَ الإِيذَاءِ مِنْ
بَعْدِهَا لَوَّامَةٌ بِدَهَائِهَا۞للِنَّاسِ بَيْنَ تَقَارُبٍ وَتَنَائِي فِي
خَيْرِهَا شَرٌّ وَشَرٌّ ضُرُّهَا۞لَيْتَ الْمُحِبَّ يَفُوزُ بِالإِصْغَاءِ
مِنْ بَعْدِهَا نَجْدُ الْفُجُورِ لِمُبْعَدٍ۞نَجْدُ التُّقَى بِمَلاَئِكِ الأَسْمَاءِ
قَدْ أَفْلَحَ السَّارِي إِلَى نَجْدِ التُّقَى۞خَابَ الَّذِي مَا فَازَ بِالإِسْرَاءِ
وَالْمُطْمَئِنَّةُ فِي عَظِيمِ فُضُولِهَا۞هِيَ فِتْنَةٌ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءِ
وَالرَّاضِيَاتُ إِذَا الْعَزَائِمُ ثُبِطّتْ۞رَضِيَتْ بِسَيْرٍ ثُمَّ بِاسْتِبْقَاءِ
ثُمَّ الَّتِي قُبِلَتْ عَلَى عِلاَّتِهَا۞فِي نَحْرِهَا يَبْدُو أَجَلُّ فِدَاءِ مِنْ
بَعْدِهَا يَحْيَا الْمُرِيدُ بِفِطْرَةٍ۞ذَاكَ الْفِطَامُ وَذَا أَتَمُّ عَطَاءِ ذِي
سَبْعَةٌ عِنْدِي وَمَا مِنْ ثَامِنٍ۞أَمْلَيْتُهَا وَفَرَغْتُ مِنْ إِمْلاَئِي