المعني
هذا البيت في شرح البيت رقم (22) من التائية:
وَبِي: الباء للوسيلة, مع ياء المتكلم, أي: سيدي فخر الدين, أي: بواسطتي يَهْتَدِي لِلْقَصْدِ: يَهْتَدِي: من الهدى ضد الضلال وهو الرشاد والدلالة, القصد: استقامة الطريق, قَصَد يَقْصِدُ قصداً، فهو قاصِد مِنْ جَاءَ قَاصِداً حِمَايَ: مِنْ: الذي, جَاءَ: أتي, قَاصِداً: طالباً, حِمَايَ: المكان الذي فيه الحماية, الطريقة وَإِنْ حُمَّ القضاء بِالْحَمِيَّةِ: وَإِنْ: الواو واو المعية, إِنْ: شرطية بمعني إذا, حُمَّ القضاء: قُدِّرَ, الحَمِيَّةِ: حَمَيْت القومَ حِماية، وحَمَى فلانٌ أَنْفَه يَحْمِيه حَمِيِّةً ومَحْمِيَةً, وفلان ذُو حَمِيَّةٍ مُنْكَرةَ إذا كان ذا غضب وأَنَفَةٍ .... الْحَمِيَّةِ: إحاطة البلاء و شدتّه, قال رضي الله عنه:
المعني
هذا البيت في شرح البيت رقم (56) من التائية:
وَمَا الْجُبُّ: ما النافية, الْجُبُّ: البئر, إشارة إلي الزّمان, الطريقة أخفيت حتي يجئ سيدي فخر الدين و ينشرها, الإشارة من الآية: فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ15 يوسف إِلاَّ: استثناء, سبقتها ما النافية لتفيد الحصر و التأكيد