خَالٍ مِنَ الْهَوَى: خَالٍ: من خَلا المكانُ والشيءُ يَخْلُو خُلُوّاً وخَلاءً وأَخْلَى إِذا لم يكن فيه أَحد ولا شيء فيه، وهو خالٍ, عديم الهوي, مِنَ الْهَوَى: الْهَوَى الحُبَ, عديم الحُبَ, من حكم الشيخ العبيد ود بدر: الما عنده محبّة ما عنده الحبّة, أي: فاقد كل شئ وَكَيْفَ: الواو للعطف, كَيْفَ: للاستفهام كما ذُكر يُوَاسِي: أسا الجُرْحَ أسْوًا وأسًا: داواهُ, يخفف عليهم ما بهم من أذي الآيِسِينَ: من اليأس أي عدم الرجاء, في الحديث: ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه (آيس من رحمة الله) بِغضْبتِي: كيف يريد أن يواسيهم و ثمن ذلك غضبتي, و السؤال استنكار علي من نعِم بمحبّة المشائخ أن يصحب من خليت قلوبهم من محبته (الفارغين من المحبّة) نكتة: أنظر الجناس البلاغي في عبارتيه: الْخِلُّ – خَالٍ, يُوَاسِي-الآيِسِينَ. في شغل في اللغة في القصائد محتاج لمجمع لغوي يبحث فيه
المعني
حَدِيثِي: الحديث الجزء من الكلام يتناول موضوع محدد, القول جزء من الحديث, و الحديث من شراب الوصل هو القصيدة الواحدة, قال رضي الله عنه: