كَذَلِكَ: الكاف للتشبيه, ذلك اسم إشارة للبعيد, أي: التشبيه برواية الصحابة رضي الله عنهم عن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, التي يدعمها رؤيتهم له بالعين, فما أرويه سمعته و رأيته مثلهم, و اسم الإشارة يتعلق بما جاء في البيت السابق:
مَا أَرْوِيهِ: مَا: الذي, أَرْوِيهِ: أقوله و أحفظكم إيّاه, أي: قصائد شراب الوصل حَقاًّ مَقَامُهُ: مَقَامُهُ: مكانته, حَقاًّ: من حقّ اليقين, قال رضي الله عنه في (4 - 6 ق 4): لَوْ
فِي التَرْتِيبِ: تَقَلَّدَ: من والقِلادَة: ما جُعِل في العُنُق علامةً علي التشريف و المكانة, فِي التَرْتِيبِ: في المنزلة و المكانة أَعْظَمَ رُتْبَةِ: أَعْظَمَ: أكبر من العظيم الكبير و العظمة هي الرئاسة و القيادة, كان صلي الله عليه و سلم حين يكتب للزعماء و الملوك يكتب: من محمدٍ رسول الله إلي كسر عظيم فارس ,,,, أو إلي قيصر عظيم الرّوم .... و هكذا, رُتْبَةِ: الرُّتْبَةِ المنزلة و المكانة
المعني
فَكَيْفَ: الفاء استئنافية, كَيْفَ: اسم استفهام لتعيين الحال, كقوله تعالى (وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله) 101 آل عمران يُوَالِي: من الوَلْيُ: القُرْبُ، والدُّنُوُّ، أي: يصاحب و يُقارب الْخِلُّ: من الخُلَّة و هي الصداقة المختصة التي ليس فيها خَلَل, قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً, الْخِلُّ الذي يحبّنا و قرّبناه, منّا