أَحَادُ أَحَادِيثِ الصَّحَابَةِ: أحاديث الآحاد, أحاديث الآحاد, ما جاء عن طريق واحد من الصحابة و لم يكن متواتراً, من ذلك حديث سيدنا جابر الأنصاري رضي الله عنه: عن جابر-رضي الله عنه-قال: سألت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن أول شئ خلقه الله تعالى؟ فقال:: نُورُ نبيّك يا جابر ... و غيره من أحاديث الآحاد, الصَّحَابَةِ: تعريف الصحابي هو من رأي رسول الله صلي الله عليه و سلم و لو للحظة عُمْدَةٌ: العُمْدَةُ ما يُعتَمَدُ عليه, أي: يُعتمد علي أحاديث الآحاد, و قد ذكر في دروسه رضي الله عنه أنّ الحديث الذي يرويه وليّ من الأولياء يُعتَمَدُ عليه لأنّه يري حضرة النبي صلي الله عليه و سلم و ذكر في ذلك أمثلة كثيرة, و لهذا يؤخذ بحديث الآحاد الذي يرويه سيدي فخر الدين رضي الله عنه فّأَعْيُنُهُمْ للِسَّمْعِ نِعْمَ الْعَضِيدَةِ: فّأَعْيُنُهُمْ: الفاء سببية, أَعْيُنُهُمْ: أي: أعيُن السادة الصحابة رضوان الله عليهم لأنهم رأوا حضرة النبي صلي الله عليه و سلم بها, للِسَّمْعِ: سمع الصحابة أي: سمعوا الحديث عن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, نِعْمَ الْعَضِيدَةِ: نِعْمَ: للمدح و الإعجاب, الْعَضِيدَةِ: من يعضّد الشئ, يدعمه, و أصلها من العضد الساعدُ عضّدَ دعم و أعان, .. لتسهيل المعني نعيد تركيبة العبارة: فّأَعْيُنُهُمْ نِعْمَ الْعَضِيدَةِ للِسَّمْعِ, يعني سمعوا و رأوا, المرأي منهم لحضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم, فكانت رؤيتهم له بالعين داعماً لصحة الحديث المروي عن طريق آحادهم