إِلاَّ مَنْ أَرَادَ عَدَاوَتِي: إلاّ الاستثناء لحصر الخيبة علي صنف معين, مَنْ أَرَادَ: مَنْ اختار, عَدَاوَتِي: العَداوة الكُره و الخصام, الآية: مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ98 البقرة, و قد قيل في الأدب مع الشيخ المربّي: وكن محب محبيه وناصره
والزم عداوة من أضحى يعاديه
المعني
فَهَا: الفاء للاستئناف, ها: إسم إشارة للقريب و ألفها عند أهل الحقائق يعني السمو و العلو, و لذا قيل في انتقال العارف: رجع التُرب إلي التُرب فها
و سري النورُ إلي النّور فهي أَنَا ذَا: أَنَا الظاهر بذاتي, ذا إشارة إلي الأقرب أَرْعَى الضَّعِيفَ: أَرْعَى: الراعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها, الضَّعِيفَ الذي في بداية السير وَأَسْتَقِي مِنَ الْمُصْطَفَى جَدِّي: وَأَسْتَقِي و أَسْتَسْقي: أطلبُ السِقاية, أي: الشُرب, الآية: وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ60 البقرة, مِنَ: حرف ابتداء لغاية مكانية, الْمُصْطَفَى: صلي الله عليه و سلم, اصطفاه علي جميع خلقه, أي: ألآخذه صفيّاً, أودعه سرّه و اأتمنه, جَدِّي: إشارة إلي الوراثة المحمدية, إذا الجَدّ يورث يَنَابِيعَ حِكْمَتِي: يَنَابِيعَ: النبعُ هو مصدر الماء أو العين التي ينبع منها الماء, يَنَابِيعَ مصادر, حِكْمَتِي: الحَكمة هي ما أوتي المرء من زيادة العلم, و هي: شراب الوصل