فِي الْهَوَى: الهوي: هو الحبّ مع فراغ القلب من الغير, لأن الهوي يشتق من مادة الهواء و هو الفراغ, شراب الوصل يملأ القلب بالمحبّة حتي تفيض تلاحظ: قوة المعني و البلاغة اللغويّة في عبارة: (بعض) شرابي أغرق (الكٌلّ). وَمَنْهَجِيَ الْقُرْآنُ: منهجي: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وهو النَّهْجُ؛ ومَنْهَجُ الطريقِ: وضَحُه, والمِنهاجُ كالمَنْهَجِ. وفي التنزيل: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً (48 المائدة. وَمَنْهَجِيَ الْقُرْآنُ: أي: القرآن طريقتي, قال رضي الله عنه: فلاَ جَدَلٌ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَضِدِّهِ
فإِنِّيَ صَرْحٌ وَالْقُرْآنُ يُشيدُنِي (12 ق 36) والله وجهتي: الوِجهة: القصد و القبلة, قال تعالي: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ148 البقرة, كناية عن المشاهدة الإلهية
المعني
فَمَا فَازَ: فَمَا: الفاء استئنافية, مَا: نافية, فَازَ: الفوز هو النجاة, قال تعالي: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ52 النور فِي الأَكوَانِ: الأكوان الخمس (الملك-الملكوت-الجبروت-اللاهوت-الهاهوت) إِلاَّ مُسَالِمِي: إِلاَّ للاستثناء, مُسَالِمِي: المُسَالِمُ من يكُفّ أذاه عن الآخرين, و في الحديث: المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده وَمَا خَابَ: خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِم، ولم يَنَلْ ما طَلَب, والخَيْبَة الحِرْمانُ والخُسْران