شرح شراب الوصل 1

الصفحة 134

عَبَاءَتِي الْغَرَّاءُ: عَبَاءَتِي: العباءة ضرب من الأكسية واسع فيه خطوط سود كبار, الْغَرَّاءُ: يُشار بها إلي البياض و أول الشئ غُرّته و يكُني بها للشرف, أي: الشرف النبوي الذي ناله بالانتساب و الإضافة لآل البيت رضي الله عنهم, و هم أهل العَباء و الكِساء, كما في قصة المباهلة وَالْبُرْدُ: الواو للعطف, الْبُرْدُ: أو البُردة كساء يلتحف (شال أو ملفحة) , الرضوان, أعلي مواطن القُرب من الله, قال رضي الله عنه:

وَأَفْتَرِشُ التَّأْيِيدَ حَقّاً وَإِنَّنِي۞لأَلْتَحِفُ الرِّضْوَانَ وَالنُّورُ حُلَّتِي

خِلْعَةُ: الخِلْعَةُ: الوقاية و الستر من خلَع عليه خِلعةَ أي: طرحها عليه و ستره بها, وقاية الشيخ للمُريد تُظِلكُمُ: من الظِلّ و هو الوقاية من الشمس و الحرّ, شدةّ التجلّي فَلْتَهْنَأُوا: الفاء سببية, اللام للتأكيد, تَهْنَأُوا: (أي: يا أبناء الطريقة) , تَهْنَأُوا من الهنيء والمهنأ ما أتاك بلا مشقة, و استمتعت و فرحت به بِالنَّشِيَرةِ: الباء حرف جر لاصق, النَّشِيَرةِ: من النشر الحياة وأنشر الله الريح أحياها بعد موت وأرسلها نشرا, النشيرة الطريقة لنشره بعد أن كانت مخفية في غيابت الزمان, قال رضي الله عنه:

هَنِيئاً لِمَنْ أَمَّ الْحِمَى وَبِيَ احْتَمَى۞هَنِيئاً لَمَنْ يُسْقَى بِرَاحِ طَرِيقَتِي
بِلاَ حَنَثٍ أَقْسَمْتُ مَا غِبْتُ عَنْكُمُ۞فَلَسْتُ بِحَلاَّفٍ مَهِينٍ مُعَنّتِ125 ق 1

المعني

هذا البيت و التالي في شرح البيت رقم (15) من التائية:

وَإِنِّي وَأَيْمُ اللَّهِ مَا غِبْتُ عَنْكُمُ۞وَعَارِيَتِي رُدَّتْ لِرَبِّ الْبَرِيَّةِ

بِلاَ: الباء حرف جر لاصق, لا: النافية حَنَثٍ: الحِنثُ الخلف في اليمين حنث في يمينه حنثا وحنثا لم يبر فيها, الحَنَث اسم الفعل من حَنَثَ يحنِثُ, أي: يخلف اليمين أو القسم