شرح شراب الوصل 1

الصفحة 118

أَقُولُ مُنَايَ: أَقُولُ: أثبت بالقول, مُنَايَ: مُنَيَ من التَّمَنِّي بغية ومطلب، رغبة مرجوّة، ما يتمنّاه الإنسانُ ويشتهيه, أي: ما أرغب فيه و اشتهيه وَلاَ أَقُولُ مِنِيَّتِي: وَلاَ أَقُولُ: نفي للقول بأنها, مَنِيَّتِي: المِنِيَّة الابتلاء و قدر الموت حاشية: ==== (من خير ما قرأت عن انتقال الشيخ رضي الله عنه) من مقال للأخ شرف الدين ميرغني, تحت عنوان: الأيام الأخيرة من العمر المبارك:

في الساعة الخامسة صباحاً في اليوم الرابع من أبريل 1983 م صعدت النسمة الطاهرة إلى بارئها على سرير القرب من الله تعالى ولنعد إلى البداية ففي عام 1974 رأى الشيخ سيد احمد قرافي رؤيا أولَّها بانتقال الشيخ إلى الدار الآخرة وذهب إلى الشيخ وهو يبكي، ولما طرق الباب كان الشيخ يتوضَّأ للصلاة ففتح له الباب وسأله عما به فلم يجب من شدَّة البكاء فرشَّ عليه الشيخ من ماء الوضوء فهدأ ونام وعندما استيقظ من النوم، سأله الشيخ رضي الله عنه عن سبب بكائه فأخبره بالرؤيا فقال له الشيخ رضي الله عنه مطمئناً لا يزال اليوم الذي سانتقل فيه إلى الدار الآخرة بعيداً وعندما تحين وفاتي ستكون أنت بالقرب مني. وحدث هذا فقد حضر الشيخ سيد احمد في الوقت الذي حدثت فيه الوفاة، وطيلة الأيام التي كان فيها جسد الشيخ مسجَّى على الفراش كان الشيخ سيد احمد قرافي يرقد بجانب السرير إلى أن نقل الجسد الطاهر إلى المقام الحالي.