بِيَ النُّقْصَانُ يَكْمُلُ لِلْفَتِي: بِيَ: بواسطتي, يَكْمُلُ النُّقْصَانُ لِلْفَتِي: الفتي من الفتاء: الشَّباب, والفَتى والفَتِيَّةُ: الشابُّ والشابَّةُ، والفعل فَتُوَ يَفْتُو فَتاء, وقد فَتِيَ، بالكسر، يَفْتى فَتًى فهو "فَتِيٌّ" السنِّ بَيِّن الفَتاء، أي المكتمل القوة, يعني الكامل المؤيد
المعني
هذا البيت يشرح البيت رقم (5) من التائية:
أَقُولُ: القول في القصائد يعني البيت الواحد, إشارة للبيت (5) من التائية أُجِبْتُ: فعل ماضي مبني للمجهول, و الفاعل ضمير غائب تقديره (هُو) إشارة إلي الله تعالي, كنت أنا من طلب فأُجِيب طلبي وَمَا أَجَبْتُ لِطَالِبٍ: وَمَا: الواو للعطف, مَا: نافية, أَجَبْتُ: لبيت الطلب, لِطَالِبٍ: الطَّلَبُ مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه, وفي حدِيثِ الهِجْرَةِ جاء عن سيدنا أَبي بَكْرٍ أنه قَالَ للنبي صلي الله عليه و سلم: أَمْشِي خَلْفَك أَخْشَى الطَّلَبَ, أن يحاول أحد الخصول علينا, أي طلبتُ الانتقال فأجابي الله تعالي لطلبي, و لم يكن هو من طلبني, و بذلك وصف تعالي الصحابة رضي الله عنهم الآية: (وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ 143 آل عمران, ثم قال تعالي: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ 144 آل عمران