تَكْمُنُ سَبْحَتِي: الكُمُون الخفاء, سَبْحَتِي السَبْحَة بفتح التاء المكابدة و النَصَب (نورٌ و ظُلمة). فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ , بحر الهُو, في مواطن السير بين حضرات الأسماء. قال رضي الله عنه في القصيدة (39):
آتِ
المعني
هذا البيت مواصلة في شرح البيت (4) من التائية:
إِبْرَاهِيمَ: وَمَا: الواو للاستئناف, مَا نافية تتبعها إلاّ الاستثنائية تفيد الحصر و التأكيد, رُشْدُ: الرشد لغةً: هو وصف من تنساق تدبيراته إِلى غاياتها على سبيل السداد من غير إِشارة مشير ولا تَسْديد مُسَدِّد, إِبْرَاهِيمَ: (إِبْرَاهِيمَ) سيدي الشيخ ابراهيم ابنه و خليفته و وارثه, و من ثمّ كلّ خليفة بعده, و في الآية: وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ51 الأنبياء, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
إِلاَّ تَتِمَّةٌ: إِلاَّ: استثنائية تم شرحها مه مَا النافية أعلاه, تَتِمَّةٌ: من ناحية الإعراب: تَتِمَّةٌ تقع "بدل بالنسبة لرُشدُ" و البدل يتبع المُبدل منه في الإعراب و لم يغير وجود أداة الاستثناء إلاّ هنا حركة الإعراب لوجود بدل و مبدل منه, و معني ذلك أن الكلمتين متكافئتان. أي أن الرُشد هو التتمًّة و ليس جزءاً منها, و التتمًّة من تَمَّ الشي يَتِمُّ تَمّاً وتَمامُ الشيء وتِمامَتُه وتَتِمَّتُه: ما تَمَّ به