و قال عن سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه:
المعني
وَأَضْرِبُ أَكْبَادَ الْعَزَائِم: نقول: فلان تُضْرَبُ إِليه أَكبادُ الإِبل أَي يُرْحَلُ إِليه في طلبِ العِلْم وغيره, و في الحديث عَنْ سيدنا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يُوشِكُ أَنْ تُضْرَبَ أَكْبَادُ الإِبِلِ، فَلا تَجِدُ عَالِمًا هُوَ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ ذُكِرَ عَنْ سُفْيَانَ، أَنَّهُ قَالَ: هُوَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ, رضي الله عنهم أجمعين, و الإبل هنا الْعَزَائِم, جمع عزيمة, الآية: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ 186 آل عمران و في الحديث روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خير الأمور عوازمها) , و قيل في بشارة أحد الأولياء السابقين لسيدي فخر الدين رضي الله عنه: ستسري للكمال علي براقٍ ** من العزم المتين إلي اللحوق سَابِحاً: السبح من عدو الخيل, و البح سير السفن في البحار و سير النجوم في السماء, و في الآية: (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا) 3 النازعات, السير في بحار (مراتب) الأسماء الإلهية, و قال رضي الله عنه:
وَفِي لُجَجِ الأَنْوَارِ: لُجُّ البحرِ الماءُ الكثير الذي لا يُرَى طرَفاه، و لُجَجِ للجمع أبحار الأنوار. الأَنْوَارِ موطن التجليّات