مَازَالَ عِزُّنَا: العز هو المِنعة و رغد العيش و الغني, دوام عزّ الطريقة, صيغة الجمع تفيد دوام الأمر إلي نهاية الدنيا, في كل أزمان الأئمة رضي الله عنهم, أي: حضرة جمع سيدي فخر الدين و ورثته, و يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, عن طريقته:
فَتيلَتِي: وَتُوقَدُ: الواو للعطف, تُوقَدُ: من وقَدَ و الوقود ما يغذّي النّار فتشتعل, مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, زَيْتِ: ماذة الوقود, و ذلك إشارة لقوله تعالي: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 35 النور, الْحَبِيبِ: المحبوب, صلّي الله عليه و سلّم, نوري من نور حضرة النبي صلّي الله عليه و سلّم, فَتيلَتِي: فَتِيلَةُ الْقِنْدِيلِ أو المصباح: ذُبَالَتُهُ، أَيِ الْخِرْقَةُ الْمَفْتُولَةُ الَّتِي تُوضَعُ فِي قَلْبِ الْقِنْدِيلِ, أي: التي يقوم بها قوامه, تدوم متقّدة. صلّي الله عليه و سلّم فتيلة المصباح (المصباح سيدي فخر الدين) المشكاة (سيدي إبراهيم) , الزيت (سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنهم. قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه في إشارة للحبيب صلّي الله عليه و سلّم: أُضْرِمَتْ فِي حَشَا مُحِبّكَ نَارٌ
نِعْمَتِ النَّارُ بَلْ وَنِعْمَ الْوَقُودُ (8 ق 81) و قال عن سيدي إبراهيم رضي الله عنه: