يَأْتِنِي بِكَامِلِ إِلْطَافٍ: يَأْتِنِي: يحضرني, بِكَامِلِ: أي في كامل, كمال التجلّي, إِلْطَافٍ من اللّطف بالزائر و الاحتفاء به. مثل كلمة إكرام من كرم. كلّ اللطف يُهَرْوِلُ وُجْهَتِي: يُهَرْوِلُ: الهرولة الخبّ أكثر من السعي و دون العدو (الجري) , وُجْهَتِي: الجِهَةُ والوِجْهَةُ (بالكسرة) والوُجْهة (بالضمّة)، جميعاً: الموضعُ الذي تَتَوَجَّهُ إليه وتقصده, أي: نحوي, أو ناحيتي, (أَسْعَى) يقابلها (يُهَرْوِلُ) في الحديث القدسي: عن أبي هريرة, رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: (وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه البخاري ومسلم
المعني
هذا البيت مواصلة في شرح البيت (3) من التائية:
أَوْ لاَزِلْتُ: زال من أخوات كان تدخل عليها (ما النافية) فتفيد النفي و تدخل عليها (لا النافية) فتفيد الدعاء, لأن لا تكون نافية في حالة الفعل المضارع أما إذا دخلت علي الماضي فتفيد الدعاء, مثل: (لا زلت بخير، لا زال بيتك مقصوداً). يكون المعني تأكيد دوام العزّ و الدعاء من الشيخ بدوامه و بهذه المناسبة أذكر أنه: في لقاء مع الإذاعة السودانية سأل المذيع مولانا الشيخ إبراهيم: في نهاية اللقاء: السؤال: كلمة توجهها للسودانيين الإجابة من مولانا بعد أن تحدث عن إمكانيات السودان قال: (أتمني لهم أن يعيشوا في بحبوحة العزّ). هذا الدعاء. و الدعاء للكلّ.