أَجَبْتُ لِدَاعِي اللَّهِ: أَجَبْتُ: الإجابة ردّ السؤال و التلبية و الحضور عند المنادي, لِدَاعِي اللَّهِ: اللام حرف انتهاء لغاية مكانية, دَاعِي اللَّهِ: المَوت لأن فيه لقاء الله و ويقال لكلّ من مات دُعِيَ فأَجاب, كذا في قاموس لسان العرب, و في الحديث: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءِهُ الخ أَوَّلَ مَرَّةِ: لم أتأخر في الردّ حتى يكرر الدّاعي دعوته, و في قصة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى, و هذا هو شأن صاحب الوراثة المحمدية الكاملة
المعني
تَرَكْتُ: أودعت, و الترِكة الإرث يُترك للوارثين بِأَحْشَاءِ الزَّمَانِ: بِأَحْشَاءِ: الباء ظرفية بمعني في, أَحْشَاءِ: الأَحْشَاءِ: البطون, أَحْشَاءِ الزَّمَانِ: بطونه و غيوبه أَمَانَةً: الأمانةُ ما يُستودع لدي الأمين فيحفظه, يعني وراثة الطريقة و الخلافة من بعده وَجَائَنِي الْحَقُّ الْيَقِينُ: وَجَائَنِي: أتاني, الْحَقُّ الْيَقِينُ: الْحَقُّ الذي لا يخالطه شك, الْحَقُّ الْيَقِينُ: الموت, الانتقال للدار الآخرة , كما جاء في قوله تعالي: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ99 الحِجر بِبُغْيَتِي: بطلبي, قال رضي الله عنه:
المعني
كَمَا: الكاف للتشبيه مع ما المصدرية, و هذا البيت يلي بيتين في موضوع انتقاله رضي الله عنه: