و
عندما سمع عمر رضي الله عنه الخطبة بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: إنه ليس بعد الكمال إلا النقصان, أي أن ذلك علامة قرب انتقاله صلّي الله عليه و سلّم خَطَبَ الْمَعصُومُ عِنْدَ وَدَاعِهِ: خُطبته صلّي الله عليه و سلّم, في حجّة الوداع ذي القعدة سنة عشر من الهجرة المباركة أَرْسَيْتُ أَرْكَانِي وَأَتْمَمْتُ نِعْمَتِي: قال فيها صلّي الله عليه و سلّم: ( ... فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده: كتاب الله وسنة نبيه، ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد) و لما فرغ رسول الله صلّي الله عليه و سلّم من خطبته نزل عليه قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الأسْلاَمَ دِيناً3 المائدة, أَرْسَيْتُ: أركان الطريقة أوراد – عقيدة – خدمة – استلام الرئاسة لبداية زمن الطريقة, وَأَتْمَمْتُ نِعْمَتِي: بالشيخ إبراهيم رضي الله عنه, يتضح ذلك في قوله رضي الله عنه: مِنْ