دَعْوَى الْعِلْمِ: الدَّعْوَى: هي نسب الشئ إلي غير أصله و من ذلك الزعم بأن الشئ ملك لك, الصحيح أن تنسب العلم للشيخ, جاء في ذكر قارون: قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ78 القصص أَقْبَحُ تِرَّةِ: التِرّة البعد و القطع, الآية: وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ42 القصص, أَقْبَحُ تِرَّةِ: أسوأ درجات البُعد
المعني
يَغَانُ: والغين لغة في الغيم، وهو السحاب، وأَغانَ الغَينُ السماء أَي أَلْبَسها؛ غِينَ على قلبه غُطِّيَ عليه وأُلْبِسَ عَلَى عَيْنِ الْمُشَاهِدِ: عَيْنِ الْمُشَاهِدِ قبله لأن المشاهدة بالبصيرة (القلب) , أسلوب بلاغي فيه جناس بين الغين و العين. عِنْدَمَا يُقَارِفُ: عِنْدَمَا: ظرفية, يُقَارِفُ: من القِرْف: القِشْر, وقارَفَ الذنبَ وغيرَه: داناهُ ولاصَقَهُ, وفي الحديث: رجل قَرَف على نفسه ذنُوباً أَي كَسَبَها, و يقارف غير يقترف - مثل كسب (للذنب) و اكتسب (للحسنة). و في الحديث: رجل قَرَف على نفسه ذنُوباً – أي كسبها, قال رضي الله عنه:
رَيْباً: الرّيبُ الشَّك فِي عَظِيِم مَكانَتِي: عَظِيِم: العظمة تعني الرئاسة و الزعامة, و كان صلي الله عليه و سلم يبتدر كتاباته للملوك بعبارة بقوله: (من محمد رسول الله إلي كسري عظيم فارس ,,, أو إلي قيصر عظيم الروم .... ) , مَكانَتِي: منزلتي, عَظِيِم مَكانَتِي: رئاستي للزمن