وما روى عن السيدة عائشة قالت: دخل علىَّ أبو بكر وعندى جاريتان من جوارى الأنصار يغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بُعاث، قالت وليستا بالمغنيتين فقال أبو بكر: أمزمور الشيطان فى بيت رسول الله وذلك يوم عيد، فقال رسول الله دعها يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا. - وهذا الحبيب المصطفى يسمع إلى شعر أمية بن أبى الصلت من الصحابى السائب بن يزيد - ويستمع من الخنساء فى المسجد وحينما تتوقف يقول لها: إيه يا خناس. - وهناك الكثير والكثير فى هذا المجال المختلف فيه عند الناس، فما بالك من القياس على الرسم والمسرح وسماع الموسيقى وخلافه من أنواع الفنون، التى تُنَمِّى الإحساس عند الناس وترتقى بأذواقهم بدلاً من تَحجُرهم وتبلد أحاسيسهم، تعليق: فائدة الفنون: تُنَمِّى الإحساس عند الناس وترتقى بأذواقهم بدلاً من تَحجُرهم وتبلد أحاسيسهم .. - ألم يستمع الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان إلى جاره المغنى بل وضمنه وأخرجه من السجن حين شكاه جيرانه؟ - ألم يكن الإمام أبو إسحاق الموصلى من أساطين العزف على العود، وكان يبدأ مجلسه فى الحديث الشريف بالعزف ساعة على عوده ثم يبدأ فى روايته للحديث الشريف؟