ثم نقف سويا أمام حرمة الأموال العامة، وجمال الطبيعة للبيئة المحيطة بكل منا، لأن المصالح والمؤسسات والمركبات العامة، والمدارس والمستشفيات والحدائق والشوارع ملك لنا وليست لفرد بعينه، أى أنها ملك للمجتمع الذى تعيش فيه، فلا ترضى بالقذارة والقمامة بالشوارع، ولا تساعد على اتساخها، بل على شباب الأحياء والقرى تنظيف وتجميل مساكنهم وعدم الاعتداء على حرمة الطريق، وبدلا من أن تقطف وردة أعجبتك ازرع ورودا وزهورا سواء أمام بيتك أو فى حديقة عامة وقم برعايتها كى تسعد الآخرين، وتجمل بلدك فلا تؤذى ناظريك على الأقل، وعن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ {إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ} [14].