شرح المفردات اللغوية لشراب الوصل

الصفحة 2

وفى التنزيل : (شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم ) عظيم :العظيم الذى جاوز قدره حدود العقل حتىلا تتصور الإحاطة بكنهه ويقال : عظم الأمر واستعظمه: رآه عظيما. المصيبة : ما أصاب الناس وما ينالون ما نالوا،وفى الحديث:(يصيبون ما أصاب الناس) والمصاب:الإصابة . وأصاب الشىء : وجده وأراده لقول الحق : ( تجرى بأمره رخاء حيث أصاب ) من صاب السهم نحو الرمية ، ويقال : فلان مستقيم الصوب إذ لم يزغ عن قصده ومسيره ويقول الحق : (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنالله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) 3 سعيت إلى مولاى مرفوع هامة وما زلت للدنيا شعاع الهداية سعيت: السعى : العدو دون الشد . وسعى ، إذا مشى ، وقيل : السعى القصد، وقال الزجاج : السعى والذهاب واحد، والسعى يكون فى الصلاح . مولاى :فى أسماء الله تعالى الولى ، وهو الناصر والمتولى لأمور العالم والمولى : مولى: النعمة والمعتق أنعم على عبده بعتقه . والمولى هو الناصر وقيل : هو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والجار ، قال سيدنا عمر بن الخطاب للإمام على : أصبحت مولى كل مؤمن . مرفوع هامة :الهامة : رأس كل شىء من الروحانيين ، والهامة الرأس ، وقيل : ما بين حرفى الرأس ، وقيل : هى وسط الرأس ومعظمه ، وقيل : أعلى الرأس وما أقبل على الجبهة من شعر الرأس للدنيا :الدنيا سميت بذلك لدنوها وتأخرها عن الآخرة . شعاع :الشعاع ضوء الشمس الذى تراه عند ذرورها كأنه الجبال أو القضبان مقبلة عليك إذا نظرت إليها ، وقيل : هو الذى تراه ممتدا كالرماح بعد الطلوع ، وقيل انتشار نورها ،وجمعه أشعة . الهداية :من أسماء الله تعالى الهادى ، وهو الذى بصر عباده وعرفهم طريق معرفته حتى أقروا بربوبيته. والهدى ضد الضلال وهو الرشاد . والهداية : الإرشادإلى الصراط المستقيم .