4 وآتيت إبراهيم من قبل رشده فما هو إلا فلذتى وعطيتى وآتيت :الإتيان هو المجىء .. والمواتاه : حسن الطاعةوالموافقة .ويقال : آتى إليه الشىء : ساقه.. وآتاه : أتى به. وآتاه على الأمر : طاوعه، والمواتاه : حسن المطاوعة . والأتو : الاستقامة فى السير والسرعة . إبراهيم :هو الإمام الشيخ إبراهيم محمد عثمان عبده البرهانى شيخ الطريقة ووارث أبيه القطب الفرد الجامع الكبيرالإمام فخر الدين.المالكى المذهب البرهانى الطريقة . من قبل :لا تجر لإطلاقها . فإذا قيدت بزمن جرت بحرف الجر لقول الحق : (لله الأمر من قبل ومن بعد ) وتجر إذا قيدت بزمن كقول الحق : ( من قبل صلاة العشاء ) رشده :الرشد نقيض الغى والضلال. ورشد إذاأصاب وجه الأمر والطريق .ويقال : أرشده أى هداه إلى سبيل القصد . فلذتى :أى عطيتى ، وفلذ له : أعطاه بلا تأخير ، وقيل : أن يكثر له العطاء . والفلذة :القطعة من الكبد والمال والذهب ، وأفلاذ الأرض : جوهرها . وعطيتى : العطية اسم لما يعطى ، فإما هوعطاء الله لى أو عطائى لكم أو كلاهما معا . 5 تواكبت الأقطاب يوم إجابتى تزاحمت الأملاك تخدم روضتى تواكبت: الموكب : الركب ، وقيل : القوم الركوب على الإبل . وفى الحديث ) أنه كان يسيرفى الإفاضةسير الركب) والموكب : جماعة من الركبان يسيرون برفق، وأوكب: لزم الركب لقصد واحد . الأقطاب: جمع قطب، وهو القائم الذى تدور عليه الرحى ، وقطب الفلك : مداره ، وقطب كل شىء : ملاكه. وقطب القوم : سيدهم ومن يدور عليه أمرهم . يوم إجابتى : يوم الرجوع إلى الداعى ملبيا ، وقيل : إجابة الدعاء .لقول الحق :( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) والإجابة : رجع الكلام ، وتجاوب القوم : جاوب بعضهم بعضا والإجابة: التلبية. تزاحمت : الزحم : كثرة الزحام وتلاطم الأجسام ، وقيل : المتزاحمون . الأملاك : جمع ملك ،ورجل ملك وثلاثة أملاك إلى العشرة والكثير ملوك والملك لله ، والملك لغير الله . وجمع الملك : ملوك وأملاك .