الاسمِ ( هُو ) وملائكةِ الاسمِ ( هُو ) يُصلِّيَانِ على الأُمَّةِ كُلِّهَا لِتخرجَ مِنْ ظلماتِ الجهلِ إلى نورِ علمِ حضرةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَعْرَفِنَا باللهِ سبحانَهُ . ثانياً : صلاةُ الاسمِ ( اللَّه ) : يَقُولُ مَوْلاَنَا الشَّيْخُ - رضي الله عنه - :
صَلاَةُ اللَّهِ فِي خَتْمٍ وَبَدْءٍ ... عَلَى عَبْدٍ عَلَيْهِ الْحَقُّ أَثْنَى
ويقول :
لِلَّهِ قَوْمٌ خُوطِبُوا فِي قَوْلِهِ ... صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما} (1) ولقدْ سألَ الصحابةُ - رضي الله عنهم - النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : عَرِّفْنَا كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّه فقال { قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلّ ... } ، فوضَّحَ لهمُ الكيفيةَ بقول { اللَّهُمّ } وهيَ قسمانِ : ( اللَّهُ ) وحرفُ الميمِ ؛ حَيْثُ قالَ أهلُ اللغةِ أنَّهُ عِوَضٌ عَنِ النداءِ في تقديرِ الدعاءِ ( يا الله ) .. تحقيق : __________ (1) 1- سورة الأحزاب : 56