وعَنِ الإمامِ عليٍّ كرَّمَ اللهُ وجهَهُ قال : إِنِّي عَجِبْتُ مِمَّنْ يَشْكُو ضِيقَ الرِّزْقِ وَمَعَهُ مَفَاتِيحُه ! قيلَ : وما هيَ ؟ قال : الاسْتِغْفَار (1) . جـ- التهليل : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه : - لا إلهَ إلاَّ اللهُ : معروفةٌ بالأصلِ - وسيأتي الكلامُ في بعضِ معانيها - أمّا عَدَدُهَا فهوَ مائةُ مَرّةٍ ، والأعدادُ - كَمَا سبقَ في المقدمةِ - توقيفيةٌ أيْ لا بُدَّ مأخوذةٌ عَنِ الشرعِ الحنيفِ ومِنَ الشارعِ - صلى الله عليه وسلم - ، فالمطلوبُ هوَ الالتزامُ بالعَدَدِ المكتوبِ ؛ لأنَّهُ سُنَّةٌ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - . - سُئِلَ سَيِّدِي فَخْرُ الدِّينِ - رضي الله عنه - في هذَا الموضعِ عَنِ السِّرِّ في العَدَدِ لا إلهَ إلاَّ اللهُ مائةَ مرّةٍ فأرادَ - رضي الله عنه - أنْ يعطيَ نفحةً في علاقةِ العَدَدِ والحَرْفِ - أوْ ما يُعرَفُ في المصطلَحِ بـ حسابِ الْجُمَّلِ أوْ حسابِ الأرواحِ - فقالَ - رضي الله عنه - ما يفيدُ ما يلي : * يَقُولُ المشايخُ عادةً : هذَا عَدَدُهُ كَذَا ، وهذَا عَدَدُهُ كَذَا ... ، فَعَلَى المريدِ الالتزامُ بالعَدَدِ المكتوبِ ؛ لأنَّهُ سُنَّةٌ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .. تحقيق : __________ (1) 1- انْظُرْ ترغيب الطّالب .