شرح الأوراد

الصفحة 63

تحقيق :

وقَدْ وردَتِ الإشارةُ إلى استغفارِ سَيِّدِي فَخْرِ الدِّينِ - رضي الله عنه - في شرابِ الوصلِ في قولِهِ :

الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى تَبُثُّ شِكَايَةً ... أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي هُوَ مُنْجِدِي

ومِنْ جواهرِ مَنْطِقِ سَيِّدِي فَخْرِ الدِّينِ - رضي الله عنه - : أعلى أصنافِ الاستغفارِ هوَ استغفارُ أبِينَا آدمَ - عليه السلام - المشارُ إلَيْهِ في الآية {فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم} (1) ولِهذَا يكونُ توجيهُهُ - أيِ النيةُ فيهِ - هكذا : اللَّهُمَّ يا سَيِّدِي ومولايَ أسألُكَ توبةً صادقةً علَيَّ كَمَا تُبْتَ على عبدِكَ آدمَ مِنْ قبلُ في قولِك {فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم} .. تحقيق : __________ (1) 1- سورة البقرة : 37