شرح الأوراد

الصفحة 58

وقيلَ : إنَّ أربعةَ أنهارٍ تنبعُ مِنَ الجنةِ هيَ : سيحونُ وجيحونُ والنيلُ والفراتُ ، فإذَا تأمَّلْتَ في حروفِ البسملةِ وجدْتَ الميمَ في ( بسمِ ) والهاءَ في ( اللهِ ) والميمَ في ( الرحمنِ ) والميمَ في ( الرحيمِ ) ويقالُ لها النُّقَطُ البيضاءُ ، فهيَ أربعُ حلقاتٍ وردَ أنَّ مِنْ كُلِّ واحدةٍ منها نَبَعَ بحرٌ مِنَ الأربعةِ وهيَ في الجَنَّة . تحقيق : وهذَا معنى حديثٍ مرويٍّ بطولِهِ في تفسيرِ روحِ البيانِ وفي دقائقِ الأخبارِ ، وذكرَهُ صاحبُ خزينةِ الأسرارِ في صفحة 86 ، وقدْ سبقَ الكلامُ عليْهِ في البسملةِ في خاتمِ الصلواتِ ، فارْجِعْ إلَيْه . تدقيق : - عَنْ سَيِّدِنَا أبِي هريرةَ - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - { سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّة } (1) . - وعَنْ سَيِّدِنَا أبِي هريرةَ - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - { فُجِّرَتْ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ : الْفُرَاتُ وَالنِّيلُ وَسَيْحَانُ وَجَيْحَان } (2) . __________ (1) 1- رواه مسلم 4/2183 (2) 2- رواه الإمام أحمد في مسنده 2/260 ، وإسناده حَسَن .