وعنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال { مَنْ قَرَأَ سُورَة {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُون} أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ رُبْعَ الْقُرْآنِ وَتَبَاعَدَتْ عَنْهُ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وَبَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ وَيُعَافَى مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَر } (1) . * ( الصَّمديّةُ ) مرّةً واحدةً : - رُوِيَ بالسندِ المتصِلِ إلى سَيِّدِنَا أنسٍ - رضي الله عنه - أنّ رَجُلاً قالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنِّي أُحِبُّ سُورَة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} قَال { حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّة } (2) . - رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا سهلِ بنِ سعدٍ - رضي الله عنه - قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَشَكَا إِلَيْهِ الْفَقْرَ فَقَال { إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَسَلِّمْ إِنْ كَانَ فِيهِ أَحَدٌ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِيهِ أَحَدٌ فَسَلِّمْ عَلَى نَفْسِكَ ، ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَاقْرَأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} مَرَّةً وَاحِدَة } فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَزَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقاً حَتَّى أَفَاضَ عَلَى جِيرَانِه (3) . - وفي روايةٍ عَنْ سَيِّدِنَا أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال :" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - { مَنْ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَرَأ {الْحَمْدُ لِلَّه} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْر } .. تحقيق : والأحاديثُ في خصائصِها وفضائلِها كثيرةٌ ليسَ هنا موضعُ تحريرِها ، والمرادُ معرفةُ فضلِ قراءتِها في كُلِّ حالٍ وهيئةٍ وزمانٍ ؛ ولِذلكَ وضَعَها المشايخُ في خاتمِ الصلواتِ حَتَّى لا يفوتَ المؤمنَ شيءٌ مِنَ الفضائلِ .. __________ (1) 1- ذَكَرَه صاحِب خزينة الأسرار وقال : كَذَا في التَّيْسِير . (2) 2- كَذَا في المعالم . (3) 1- كَذَا في التَّفْسِير الكبير وغَيْرِه وخزينة الأسرار /163