شرح الأوراد

الصفحة 42

قالَ صاحِبُ التخريجِ على الإحياءِ : حديث {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُم} أخرجَهُ الطبرانيُّ في الدعاءِ ، ومِنْ حديثِ أنسٍ بسندٍ ضعيف : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا أَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَمِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيد ... فذكرَ الحديثَ وقالَ في آخرِه : {فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّه} إلى آخِرِ السورة . - وذكرَ أبو القاسمِ الغافقيُّ في فضائلِ القرآنِ مِنْ روايةِ مُحَمَّدِ بنِ بكارٍ

أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال { مَنْ لَزِمَ قِرَاءَة {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ * فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم} لَمْ يَمُتْ هَدْماً وَلاَ غَرَقاً وَلاَ حَرْقاً وَلاَ ضَرْباً بِحَدِيدَة } [ وهوَ ضعيف ] .. تدقيق : والضعيفُ ليسَ بموضوعٍ أوْ لَمْ يَقُلْهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا يَعتقدُ بعضُ الجهلاءِ وليسَ ذلكَ فحسبُ بلْ أَجْمَعَ الكثيرُ مِنَ العلماءِ - ومِنْهُمُ الإمامُ أحمدُ - رضي الله عنه - على الأخذِ بهِ في فضائلِ الأعمالِ والمناقبِ ، ولَمْ يشذَّ عَنْ ذلكَ مَنْ يُعتَدُّ بهِ أوْ يُعَوَّلُ عَلَيْهِ في العِلْم . * ( سورةُ الكافرونَ ) مرّةً واحدةً : - ذكرَ القرطبيُّ أنَّ الأصمعيَّ قالَ : كانَ يقالُ لـ{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُون} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} الْمُقَشْقِشَتَانِ أيْ أنَّهما يُبْرِئانِ مِنَ النفاقِ .