شرح الأوراد

الصفحة 36

عَنْ أبي هريرةَ - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال { إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ .. اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ ، وَأَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُه } (1) .. * الفصلُ بينَ الفريضةِ والنافلةِ بالذكرِ : - ذكرَ سَيِّدِي عَبْدُ الوهّابِ الشعرانيُّ - رضي الله عنه - أنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يأمرُ بالفصلِ بينَ الفريضةِ والنافلةِ بالتأخرِ عَنْ مكانِ الفريضةِ أوِ التقدمِ ، وصلى رجلٌ مرةً الفريضةَ ثمَّ قامَ فصلَّى النافلةَ فأخذَ عمرُ بمنكبِهِ فهَزَّهُ ثمَّ قال : اجْلِسْ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُهْلِكْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ صَلاَتِهِمْ فَصْل فرفعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بصرَهُ فقال { أَصَابَ اللَّهُ بِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّاب } .. وكانَ - صلى الله عليه وسلم - يمكثُ جالساً بعدَ السلامِ مقدارَ الذكرِ الذي يَقُولُهُ ثمَّ ينهضُ إنْ لمْ يكنْ لهُ حاجة (2) . وسنشرعُ بعونِ اللهِ في كتابةِ النصِّ الأصليِّ لخاتمِ الصلواتِ بينَ قوسيْنِ ثمَّ نُتْبِعُهُ بِمَا تَيَسَّرَ مِنَ الشروحِ أوِ التعليقاتِ ، واللهُ الموفِّق .. * بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .. اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلاَمُ ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ دَارَكَ دَارَ السَّلاَمِ .. تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ . * أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت [ 3 مرات ] . __________ (1) 2- رواه مسلم . (2) 1- انْظُرْ كشف الغُمَّة عَنْ جميع الأُمَّة .