شرح الأوراد

الصفحة 170

( يَا إِلَهِي وَمَوْلاَيَ خَلِّصْنِي وَأَهْلِي وَإِخْوَانِي كُلَّهُمْ مِنَ النَّارِ وَمِنْ جَمِيعِ

الْمَضَارِّ وَالْمَضَالّ ) : المَضَارِّ : جَمْعُ مَضَرَّةٍ ، وهِيَ متعلّقُ الضَّرَرِ ، أيْ مَا يُسَبِّبُه . والمَضَالِّ : جَمْعُ مَضَلَّةٍ ، وهِيَ متعلّقُ الضّلالِ ، أيْ ما يُسَبِّبُه . * وَالْمَصَائِبِ وَالْمَعَائِبِ وَالنَّوَائِبِ وَاللَّوَازِمِ وَالْهُمُوم ... : المَعَائبِ : جَمْعُ معيبةٍ ، والمرادُ مَا يعيبُ الإنسانَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تعالى .. والنَّوَائبِ : جَمْعُ نائبةٍ ، وهِيَ المُصِيبةُ .. ونوائبُ الدَّهْرِ : شدائدُه . واللَّوَازِمِ : جَمْعُ " لازمٍ ، وهوَ مَا يختصُّ بالشَّيْءِ ولاَ يَنْفَكُّ عَنْهُ معَ كراهتِهِ له . والهُمُومِ : جَمْعُ هَمٍّ ، وهوَ الحُزْن . * الَّتِي قَدْ سَاوَرَتْنِي فِيهَا الْغُمُوم : المُسَاوَرَةُ : هيَ المغالَبةُ والمنازَعة . الغُمُومُ : جَمْعُ غَمٍّ " ، غَمَّهُ الشَّيْءُ غَمّاً أيْ غَطّاهُ ، وقِيلَ لِلحُزْنِ " غَمٌّ " لأنَّهُ يُغَطِّي السُّرُورَ والحِلْمَ .. قالَ سَيِّدِي فَخْرُ الدِّينِ - رضي الله عنه - :

وَلْتَعْلَمُوا حَقّاً بِأَنِّي شَاهِدٌ ... وَالْكَرْبُ غَمٌّ يَنْجَلِي بِحُسَامِي

بِمَعَارِيضِ أَصْنَافِ الْبَلاَءِ وَضُرُوبِ جَهْدِ الْقَضَاء : المَعَارِيضُ : جَمْعُ مِعْرَضٍ ، وهوَ مَا يُعْرَضُ فيهِ الشَّيْءُ .. والمَعَاريضُ مِنَ الكلامِ : كلامٌ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بعضاً في المَعَانِي . والضُّرُوبُ : جَمْعُ ضَرْبٍ ، وهوَ النَّوْعُ أوِ الصّنْف . والجَهْدُ : التَّعَبُ والمَشَقَّة . والقضاءُ : حُكْمُ اللهِ على عبادِه . * وَلُطْفُكَ لِي كَافِل : الكافلُ : هوَ العائلُ أوْ مَنْ يَعُولُ غَيْرَهُ ؛ قالَ تعالى {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} (1) . * وَبِرُّكَ لِي غَامِر : __________ (1) 1- سورة آل عمران : 37