شرح الأوراد

الصفحة 137

غَيْبُ الأحديّةِ مَرْتَبَة اللاّ تعيينيّة ثُمَّ قبضةُ النُّورِ ( مَرْتَبَةُ التّعيينيّة ) حُجُبُ الجلالِ العشرةِ .. ونُورُهُ هُنَا هوَ الحقيقةُ الأحمديّةُ .. انعقادُ النُّورِ في الحِجَابِ العاشرِ .. لِيُعْطِيَ الذّاتَ الأحمديَّ المُعَبَّرَ عَنْهُ بِـ الياقوتةِ الحمراءِ .. حَيْثُ تَنَزَّلَتْ مِنْهَا الحقيقةُ المُحَمَّديَّةُ مَرْتَبَةُ اللاّ تسمية حَتَّى النُّزُولِ والظُّهورِ في أرْضِ مَكَّةَ الذّاتُ المُحمَّديُّ ، وهوَ المُعَبَّرُ عَنْهُ بِـ( مَرْتَبَةِ التّسمية ) .

6- الصَّلاَةُ الذَّاتِيَّةُ الْمُحَمَّدِيَّة - قالَ سَيِّدِي فَخْرُ الدِّينِ - رضي الله عنه - معلِّقاً عَلَيْهَا : دَهْ مَوْطِن التّعيين . تحقيق : هيَ - كَمَا ذُكِرَ - في المَرْتَبَةِ التّعيينيّةِ ( الحقيقةِ الأحمديّةِ ) ، وهِيَ التي بَشَّرَ مِنْهَا سَيِّدُنَا عيسى - عليه السلام - قائلا {وَمُبَشِّرَا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَد} (1) ، والتّعيينُ هوَ تعيينُ المَوْطِنِ الذي خُلِقَ مِنْهُ نُورُ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في الفجرِ الأوّلِ ، وهوَ مَوْطِنُ اللّطيفةِ الأحديّة . * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّة : يَعْنِي : صَلِّ يَا رَبِّ عَلَيْهِ قَبْلَ أنْ يَكونَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الذي جاءَ هادياً لِلنّاسِ في أرْضِ مَكَّة . * ( اللَّطِيفَةِ الأَحَدِيَّة ) : أيْ : صَلِّ يَا رَبِّ عَلَيْهِ لَمَّا كانَ نُورُهُ لطيفةً أحديّةً - أيْ ليسَ لَهَا جهةٌ ومجهولةُ الآثارِ - فلاَ تَستطيعُ وَصْفَهُ بالفوقيّةِ والتّحتيّةِ أوِ اليمينيّةِ واليساريةِ ، فهيَ مُطْلَقةُ الأيْنِ ومجهولةُ الأثَر . __________ (1) 1- سورة الصَّفّ : 6