وعَنْ سَيِّدِنَا عَبْدِ اللهِ بنِ العبّاسِ - رضيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال { لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ ، وَلُبَابُ الْقُرْآنِ الْحَوَامِيم } ، فَهُمْ ولاَ شَكَّ أهْلُ البَيْتِ النَّبَوِيِّ الطّاهرِ إذَا مَا آمَنَّا أنَّ القرآنَ كانَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يمشي بَيْنَنَا . - بَقِيَ أنْ نشيرَ إلى نصوصِ الحواميمِ السَّبْعَةِ القرآنيةِّ نظراً لأهمِّيَّتِهَا : أ- {حم * تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيم} (1) . ب - {حم * تَنزِيلُُ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم} (2) . جـ- {حم * عسق} (3) . د- {حم * وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَهُ قُرْءَنًا عَرَبِيّا} (4) . هـ- {حم * وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَرَكَة} (5) . و- {حم * تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم} (6) . ز- {حم * تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم} (7) . تحقيق : وهِيَ الآياتُ الأولى جميعُهَا مِنَ السُّوَرِ القرآنيّةِ التي بَدَأَتْ بالسّورةِ الأربعِينَ بترتيبِ المُصْحَفِ وحَتَّى السّورةِ السّادسةِ والأربعِينَ : فالأربعُونَ إشارةٌ إلى عُمْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في بَدْءِ بعثتِهِ ، والسِّتَّةُ والأربعونَ إشارةٌ إلى أجزاءِ النُّبُوَّةِ ، وكأنَّ اللهَ جَلَّ وعَلاَ بهذَا التّرتيبِ المُحْكَمِ يَقُولُ لَنَا : إنْ أَرَدْتُمْ كمالَ أنوار علوم النُّبُوَّةِ وأجزاءَهَا فلَنْ تَجِدُوهَا إلاَّ عِنْدَ أهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - المشار إلَيْهِمْ بـ الحواميم . __________ (1) 1- سورة غافر : 1 ، 2 (2) 2- سورة فُصِّلَتْ : 1 ، 2 (3) 3- سورة الشّورى : 1 ، 2 (4) 4- سورة الزّخرف : 1 - 3 (5) 5- سورة الدّخان : 1 - 3 (6) 6- سورة الجاثية : 1 ، 2 (7) 7- سورة الأحقاف : 1 ، 2