وذلكَ مِنْ عِظَمِ وراثتِهِ - رضي الله عنه - لِجَدِّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فهوَ لمْ يَحُزِ المأربَ الموسويَّ إلاَّ لاحتواءِ النُّورِ المُحَمَّدِيِّ وإحاطتِه . - فيهِ فوائدُ عِنْدَ المرشِدِينَ المأذونِينَ مِنَ المشايخِ ؛ وذلكَ لِقضاءِ الحوائجِ والفوائد . - الملوكُ السبعةُ لِلجِنِّ اسمُهُمُ الطهاطيلُ السّبعةُ رئيسُهُمْ لَمَقْفَنْجَل ، فهوَ سبعةُ أَحْرُفٍ ، كُلُّ حَرْفٍ يَرْمُزُ إلى : أ- ملوكِ الجنِّ السبعة . ب- ملوكِ الروحانيةِ السبعة . جـ- ملوكِ العفاريتِ السبعة . والحرفُ الواحدُ يَرْمُزُ إلى يومٍ مِنْ أيامِ الأسبوعِ يبدأُ مِنَ الأحدِ ، وفيهِ ملكٌ روحانيٌّ وملكٌ جنيٌّ وملكٌ مِنَ العفاريتِ يَخدمُ هذَا الحَرْفَ . والكلامُ في الأسرارِ دائماً على سبيلِ الاختصارِ ، واللهُ أعلم . * طَهُورٌ بِدْعَقٌ مَحْبَبَهٌ صُورَهٌ مَحْبَبَهْ سَقْفَاطِيسٌ سَقَاطِيمٌ أَحُونٌ ق أَدُمَّ حَمَّ هَاءٌ آمينْ : - سبقَ الكلامُ فِيهَا عِنْدَ شرحِ التحصينِ الشريف . - قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - { لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس } . وقيلَ : إنَّ قَلْبَ يس هو {سَلَمٌ قَوْلا مِّن رَّبٍّ رَّحِيم} (1) . وقالَ سَيِّدِي فَخْرُ الدِّينِ - رضي الله عنه - : إنَّ قَلْب {سَلَمٌ قَوْلا مّن رَّبٍّ رَّحِيم} هو أَحُونٌ ق أَدُمَّ حَمَّ هَاءٌ آمِينْ ، فهيَ قَلْبُ قَلْبِ القرآنِ .. وقالَ - رضي الله عنه - : إنَّهَا تَحْمِلُ سِرَّ الخاتمِ النَّبَوِيِّ الموجودِ بَيْنَ كَتِفَيِ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ؛ وذلكَ لأنَّ لِلقلبِ باباً ، وبابُهُ النَّفْسُ ؛ يَدْخُلُ الشيطانُ مِنْ هذَا البابِ خَلْفَ القلبِ ، وقدْ جُعِلَتْ في الحِزْبِ لِتَحْمِيَ السّالكَ بِسِرِّهَا مِنْ دخولِ الشيطانِ إلى قَلْبِه . __________ (1) 1- سورة يس : 58