شرح الأوراد

الصفحة 104

فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى : القَوْسَانِ هَكَذَا : دائرةُ نونٍ ووسطُهَا نقطةٌ واحدةٌ ؛ لأنَّ النقطةَ لَيْسَتْ تَحْتَ الحرفِ كالباءِ وليسَتْ كالنقطتَيْنِ فوقَ التاءِ ، وإنَّمَا هيَ في نقطةِ البيكارِ ، وهذَا معناهُ أنَّ هناكَ نونٌ ظاهرٌ ونونٌ باطنٌ ؛ وهذَا ما أَثْبتَهُ أوْ ذكرَهُ الشَّيْخُ - رضي الله عنه - سابقاً ، ويمثِّلُ ذلكَ الحضراتِ الظاهريةَ السبعةَ والباطنيةَ السبعةَ ، ومركزُها الغوثُ نيابةً عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .. - فوقَ هذهِ الحضراتِ الأربعةِ المذكورةِ ضِمْنَ الحضراتِ السبعةِ الباطنيةِ يوجَدُ ثلاثُ حضراتٍ أوْ مراتبَ هيَ أصلاً لِلنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - آتاها لِلمهديِّ المنتظَرِ ولِسَيِّدِنَا الحَسَنِ ولِسَيِّدِنَا الحسينِ - رضي الله عنهم - ، ويؤتِيها لِواحدٍ مِنَ الأربعةِ الأقطابِ ؛ ولِهذَا يَقُولُ سَيِّدِي إبراهيمُ الدّسوقيّ - رضي الله عنه - : أَنَا الْفَرْدُ الْجَامِعُ الْكَبِيرُ لِذَاتِهِ .. هؤلاءِ هُمْ أُمَرَةُ الدِّيوانِ الأعلى ، وهُمْ أربعةُ عَشَرَ : سبعةٌ فوقيَّةٌ وسبعةٌ تحتيَّةٌ ، ورئيسُ رؤساءِ المَرَاتِبِ هوَ الغَوْثُ أوْ صاحِبُ الوقت . * كَدٍ كَدٍ كَرْدَدٍ كَرْدَدٍ كَرْدَهٍ كَرْدَهٍ دَهٍ دَهٍ دَهْ دَهْ : - أولاً : راجِعْ مسائلَ المقدمة .