سيدى إبراهيم الدسوقى

الصفحة 6

5 - وكذلك السيد محمد توفيق البكري إذ قال عند كلامه عن سند الطريقة البرهامية: ((أخذ سيدي إبراهيم الدسوقي عن سيدي أبي الحسن الشاذلي))، وزيارة الإمام الشاذلي لنواحي دسوق تؤيد وجود صله بينه وبين والد القطب الدسوقي. (روي ابن فارس في المنح الإلهية عن القاضي ناصر الدين بن فوز بن أبي المواهب الشافعي عن أبيه عن جده أبي المواهب أنه قال: إن الأستاذ أبي الحسن الشاذلي - قدس الله سره العزيز - لما توجه للحج أرسي مركبه التي هو فيها علي ساحل البحر المقابل لسنهور المذكورة، وكان بها رجل من أكابر الصلحاء يقال له أبن هارون - وضريحه بها بسنهور - قال فجاء بأصحابه قاصدا زيارة الأستاذ أبي الحسن، فوجده قد نصب له خيمة وهو بها، فاغتسل الشيخ وقصد الإمام أبا الحسن، ومكث أسبوعا يطوف حول خبائه ولا يدخله، ينتظر الإذن حتي أذن له، فدخل وأقام عنده قليلا ثم خرج، فأنكر عليه أصحابه ذلك، فقال: (لما دخلت إليه حصل لي في هذه اللحظة فوق ما حصل لي في صحبة الشيخ أبي السعود في خمس وعشرين سنه) قال: ثم دعاه إلي بيته وأضافه ورفع له علما علي رأسه. (وتقول الروايات أن القطبين الجليلين السيد أحمد البدوي في طنطا والبرهان القطب الدسوقي بدسوق كانا علي اتصال عن طريق مريدي كلا منهما، إذ كان هؤلاء يتولون تبليغ ما يطلب منهم فيترددون ما بين دسوق وطنطا، والمشهور أن كلا منهما كان يكن لأخيه الحب الخالص في الله الله أكبر، ومما ينسب للقطب الدسوقي في بيان فضل القطب السيد أحمد البدوي هذا البيت المشهور فضل الله علينا عم ... كل الجماعة تبع والسيد عم (ومما يؤكد ما قلناه، ما رواه البقاعي في طبقاته نقلا عن العارف أحمد الشناوي أن أبا الفتيان السيد البدوى قال للقطب الدسوقي: ))