وفيها يقول: ((البس من ثوب التوبة قميصا نقيا أبيض صافيا مصفى مقصورا من نور، لا فيه كدر ولا قطع، ما ثوب البطالة إلا أسود، فالبس ثوبا تقف به بين يدي التواب، والثوب ما هو بالخشن ولا بالصفيق والرقيق ولا بتخن الزيق، إنما هو ثوب حسنك المروق)) ـ الإخلاص وصدق النية لقوله صدق الله العظيم)) ما حصلت الدرجات العلى إلا بصدق النية وإخلاص السريرة، فجدوا وجردوا النفس ليحصل لكم مقام الصدق وتظهر لكم بركات و كمالات وكرامات كفلق الفجر، فاعلموا واحملوا وتحملوا جملة فى الطريق تنالوا مقاصدكم)) ـ طهارة القلب وفيه يقول صدق الله العظيم)) من أراد سلوك الطريق وبلوغ الحقيقة فليركب جواد العزم ويحتزم بالصبر ويعتصم فى السر، ويثقل قلبه بأنواع المجاهدة ويشرب شربة الحب لكى ينال القرب)) ـ الزهد ويعرفه صدق الله العظيم فيقول: ((ليس الزهد خروج العبد عن الشيء إنما الزاهد أن يكون داخلا فى إمارته أو صنعته وقلبه خارج حائل ذاكر فاكر حائر مجاهد مرابط مخمول الذكر مشتغلا بذكر الله)) ـ ملازمة الذكر وعنها يقول صدق الله العظيم: ((يجب على الفقير أن يطهر أعضائه وقلبه من الغفلات عن ذكر الله تعالى كما يجب أن يطهرها عن المعاصى الظاهرية من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين)) ويقول أيضا: ((من قام بالأسحار ولازم فيها كشف له عن الأنوار وسقى من دن الدنو وخمر الخمار وطلعت فى قلبه شموس المعانى والأقمار، فاعمل يا ولدى بما أقول تنال القبول)) ـ قيام الليل: ويحث عليه صدق الله العظيم فيقول: ((إذا جن عليهم الليل باتوا قائمين فإذا هب عليهم نسيم السحر مالوا مستغفرين فلما رجعوا عند الفجر بالأجر نادى منادى الهجر يا خيبة النائمين)) ((فيا هذا لو رأيت القوم وقت نسمات الأسحار وتجلى الأنوار لرأيتهم كأنهم الكواكب والبدور تتلألأ وجوههم بالنور))